الرجاء التسجيل و تفعيل كود الاشتراك :: الرجاء قراءه قواعد و قوانين المنتدى قبل المشاركه
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثتسجيلالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

كيف ننشئ أبناءً صالحين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadalove
» من فريق الموقع «
» من فريق الموقع «


الجنس:انثىالجديالنمر
العمر : 21
سجّل في : 28 أبريل 2008
عدد المساهمات : 250
البلد المقم فيه : Libya
» نشاط العضو « : 
50/10050/10050/10050/100 (50/100)
» الأوسمة « : http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/HdW28629.gif

مُساهمةموضوع: كيف ننشئ أبناءً صالحين؟   2008-05-26, 4:29 pm



.التغيرات الاجتماعية الخطيرة، والسريعة تجعل كل إنسان يعيش بخوف شديد على أبنائه ويحمل بين طياته بوادر الإشفاق من المستقبل وما يخفيه من مفاجأة سارة وضارة.
فالجيل الناشئ فقد اتجاهه الصحيح،فسقط في التيه، وكان لهذا التيه انعكاسات مباشرة على الثقافة والسلوك.
لذا تردد هذا السؤال العريض: كيف ننشئ جيلاً صالحاً؟ باحثاً عن إجابة لدى علماء النفس والتربية، وكان من الأهمية بمكان أن نجيب عليه.
أولاً: أهمية الجانب الوراثي
إن القاعدة العامة للوراثة تقتضي أن ينجب الآباء المؤمنون والأمهات العفيفات أولاداً طيبين سعداء، أما الآباء والأمهات البعيدون عن الإيمان فإنهم في الغالب ينجبون أولاداً منحرفين أشقياء تبعاً لقانون الوراثة ـ فالطفل يرث عن أبيه وأمه الصفات الإيجابية أو السلبية لذلك قال النبي (ص): (الشقي شقي في بطن أمه والسعيد سعيد في بطن أمه) في إشارة إلى أن العوامل الوراثية تمنح الانسان وهو في بطن أمه السعادة ن توفرت في آبائه الصفات الفاضلة والخيرة. أو الشقاء إن كانت طباع آبائه شريرة وسيئة.
وأوثر عن النبي (ص) قوله: (اختاروا لنطفكم فإن العرق دساس وإن الخال أحد الضجيعين).
وقال عزّ شأنه: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً).
ويجدر بنا الإشارة هنا إلى أن السعادة والشقاء اللذين يصيبان الفرد في بطن أمه قد لا يقبلان التبديل ولا التعديل كالأمراض التي تلازم الطفل من ولادته حتى نهاية حياته. كمرض الجنون والعمى والشلل والحمق والصرع وما شابه.
يقول الإمام علي (ع): (الحمق داء لا يداوى ومرض لا يبرأ).
لذلك حذر الاسلام من الزواج بالمرأة المجنونة كما أنه يكره في الاسلام التزوج بالمرأة الحمقاء لئلا ينتشر في المجتمع المصابون بالجنون والحمق والعاهات الأخرى.
فقد روى محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: سأله بعض أصحابنا عن الرجل المسلم تعجبه المرأة الحسناء أيصلح أ يتزوجها وهي مجنونة؟ قال: (لا، ولكن إن كان عنده أمة مجنونة فلا بأس بأن يطأها ولا يطلب ولدها).
وروى الإمام أبو عبدالله الصادق عن جده الإمام أمير المؤمنين (ع) أنه قال: (إياكم وتزويج الحمقاء فن صحبتها بلاء وولدها ضياع).
ثانياً: الخمر وآثاره السيئة
هنا يبرز سؤال هام: قد لا يكون الوالدان، أو أحد أفراد الأسرة، مصاباً بضعف عقلي، أو بأية عاهة أخرى، ومع ذلك فقد يتولد منهما أطفال مشوهون معتوهون مصابون بالعمى أو الشلل وما شابه ذلك.
فما سبب ذلك؟
هذه الحقيقة ليست لها علاقة بالله إطلاقاً، الله سبحانه وتعالى لا يريد المرض للانسان، والله يخلق الانسان ويجعله في أجمل صورة وأحسن حال. قال عز من قائل: (وصوركم فأحسن صوركم).
أين يكمن الخطر إذاً؟
عندما نراجع البحوث العلمية والطبية نجد أن تشوه الأطفال يعود إلى الأم والأب. وقد ثبت علمياً بما لا يدع مجالاً للشك، أن شرب الخمر للمرأة الحامل يؤدي إلى تشوه الطفل كما أنه إذا التقى الزوج والزوجة وهما في حالة سكر يستحيل أن يخرج الطفل سليماً 100%، ولذلك حذر الاسلام من تزويج المدمن على شرب الخمر، فقد روى الإمام الصادق (ع) عن رسول الله (ص) أنه قال: (شارب الخمر لا يزوج إذا خطب).
وقال أبو عبدالله (ع): (من زوج كريمته من شارب الخمر فقد قطع رحمها).
وقد ثبت في الطب الحديث أن الإدمان على الخمر يسبب للمدمن اختلالات في خلايا المخ والأعصاب مما يجعله إنساناً غير سوي.
كما أن الإدمان يترك آثار الضارة والسيئة على أبناء المدمنين، فينتج أطفالاً منحرفين في تفكيرهم وسلوكهم أو ينتج أطفالاً يعانون من أمراض عديدة وتشوهات خلقية كعدم تساوي الجمجمة أو قصر القامة أو تأخير وانحراف في نمو القوى العقلية كضعف الذاكرة أو البله أو الهستيريا وما شابه ذلك.
ولكي لا ينشأ جيل من المرضى أو اللصوص أو المعتوهين اعتبر الاسلام الزواج من المدمنين على شرب الخمر جريمة فادحة.
يقول الإمام الصادق (ع): (أيما امرأة أطاعت زوجها وهو شارب الخمر كان لها من الخطايا بعدد نجوم السماء وكل مولود يولد منه نجس ولا يقبل الله منها صرفاً ولا عدلاً حتى يموت زوجها أو تخلع عنه نفسها).
ثالثاً: الحالة النفسية للأب والأم
إن الحالات النفسية للأب والأم هي الأخرى تنتقل للولد بلا شك، فتقوى الأب وطهارة الأم لهما آثارهما الإيجابية في نفسية الطفل كما أن خيانة الأب أو الأم لها أثرها السلبي في نفسيته.
عن الحسين بن بشار الواسطي قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (ع) أن في قرابة قد خطب إلى وفي خلقه سوء، فقال (ع): لا تزوجه إن كان سيئ الخلق.
فالذي يتطلع إلى أولاد صالحين يجب عليه أن يختار المرأة الطاهرة في نفسها مثله كمثل الفلاح الذي يريد الحصول على ثمرة جيدة فلا بد له أن يبذر بذرته في تربة صالحة وإلا ففساد التربة يؤثر في الثمرة لأن التربة هي مصدر غذاء الثمرة، كما أن أحشاء الأم مصدر رزق الجنين.
يقول الإمام الصادق (ع): (طوبى لمن كانت أمه عفيفة).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كيف ننشئ أبناءً صالحين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Viva-Jenin :: « جنين العامــه GeneraL » :: __ المنتدى العام هنا __-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع